خلال اجتماع القادة العالميين في نيودلهي، برزت قضية حرب إيران وتداعياتها على مستقبل مجموعة بريكس كموضوع محوري للنقاش. يتفق أعضاء بريكس على الحاجة الملحة لنظام عالمي جديد، إلا أن التوافق حول البديل وآليات تنفيذه يظل أمراً معقداً. سلطت القمة، التي شهدت حضور قادة مثل الصين روسيا وإيران والإمارات، الضوء على التناقضات الكامنة داخل التكتل المعتمد على اقتصادات ناشئة متنوعة. فالنزاعات الإقليمية كحرب الشرق الأوسط وتباين السياسات تجاه الدول الغربية تبرز بوضوح التحديات الهيكلية التي تواجه اتخاذ مواقف موحدة. ويرى المراقبون أن مساعي الهند لترسيخ "الاستقلال الاستراتيجي" وتجنب تحويل التكتل إلى كيان معادٍ للغرب تعكس حقيقة أن بريكس تعمل كمنتدى مرن للتشاور الدبلوماسي أكثر من كونها تحالفاً سياسياً متماسكاً [BBC World](https://www.bbc.co.uk/news/articles/ce8767g4jdpo)