أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خطط لتكثيف الضربات التي تستهدف مصافي النفط الروسية، عقب كشف الاستخبارات عن مصادقة فلاديمير بوتين على عقيدة جديدة توسع الهجمات على البنية التحتية غير العسكرية لإجبار المواطنين على إخلاء المدن الكبرى. ورغم مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف استهداف مواقع الطاقة الروسية لتجنب ارتفاع أسعار الوقود عالمياً، أكد زيلينسكي أن ضرب إيرادات النفط الروسية أمر حيوي، مجدداً تأكيده على أن أوكرانيا لن تستهدف المدنيين. ميدانياً، نجح الهجوم المضاد الأوكراني المعروف باسم 'فيفالدي' في استعادة نحو ١٤٠ كيلومتراً مربعاً في منطقة دونباس، بالتزامن مع محاولات إدارة ترامب إعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية لحل النزاع. ولمواجهة الهجمات الروسية اليومية بطائرات 'شاهذ' النفاثة والسريعة والزواريخ بعيدة المدى، تعمل أوكرانيا على تطوير خمسة طرازات من مسيرات الاعتراض المحلية وتسريع إنتاج صواريخ باليستية بعيدة المدى قادرة على ضرب موسكو. وعلى الصعيد المالي، تمكن حلفاء أوكرانيا الأوروبيون والمفاوضون الأوكرانيون من تأمين الدعم المالي لسد العجز البالغ ٢٧ مليار دولار في ميزانية الدفاع الحالية لكييف، إضافة إلى ضمان تمويل قطاع الطائرات المسيرة حتى أوائل عام ٢٠٢٧ [المصدر](https://www.google.com/search?q=)