مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في ٣ نوفمبر ٢٠٢٦، تتصاعد حدة المنافسة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري للسيطرة على مجلس الشيوخ. وفي هذا السياق، عاد الرئيس الأسبق باراك أوباما بقوة إلى الحملات الانتخابية لدعم مرشحي حزبه في الولايات الحسم. ونجح أوباما منذ العام الماضي في جمع أكثر من ١٣.٦ مليون دولار لصالح الديمقراطيين من خلال الفعاليات والإعلانات، كما سجل خلال الأسبوع الماضي ٢٤ إعلاناً انتخابياً لمرشحي مجلس الشيوخ وحكام الولايات. ومن المقرر أن يشارك في ٢٤ من هذا الشهر بفعالية جماهيرية في ديترويت بميشيغان لدعم عبد السيد وجوسلين بينسون، قبل أن يتوجه إلى كليفلاند بولاية أوهيو لدعم شيرود براون. وفي رسالة وجهها للناخبين، دعا أوباما إلى المشاركة الفاعلة ودعم الديمقراطيين، مؤكداً أن 'أقوى منصب في هذا البلد هو دائماً منصب المواطن'. ويُعد أوباما الورقة الرابحة للديمقراطيين لإعادة حشد القواعد الشعبية وجمع التمويل اللازم لسحب الأغلبية في مجلس الشيوخ من أيدي الجمهوريين [المصدر](https://www.google.com/search?q=)