مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في ٣ نوفمبر ٢٠٢٦، أظهرت أحدث متوسطات استطلاعات الرأي تقدم الحزب الديمقراطي على نظيره الجمهوري بفارق ٨.٣ نقطة مئوية، حيث حصل الديمقراطيون على ٥٠.٢٪ مقابل ٤١.٩٪ للجمهوريين. وفي السياق ذاته، تشير توقعات الأسواق والتحليلات الانتخابية إلى أن الديمقراطيين يمتلكون فرصة بنسبة ٦٣٪ للسيطرة على كلي مجلسي النواب والشيوخ. وعلى الجانب الآخر، كشف استطلاع حديث أجرته مؤسسة 'Reuters/Ipsos' عن تراجع نسبة تأييد الرئيس السابق دونالد ترمب إلى ٣٢٪، وهو ما يعكس ضغوطاً سياسية متزايدة على معسكره. بالتوازي مع هذه التطورات، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحذيراً أمنياً حازماً بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق في عمليات الاحتيال والتضليل الانتخابي. وشددت السلطات على ضرورة تعزيز الأمن السيبراني لحماية نزاهة العملية الانتخابية واستقرارها [المصدر](https://www.reuters.com)