جیهان
فشل قمة الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق حول الميزانية وسط انقسامات عميقة بين الدول الأعضاء
اختُتمت اجتماعات المجلس الأوروبي المنعقدة في ١٥-١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ دون التوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل للفترة ٢٠٢٨-٢٠٣٤، حيث تم ترحيل القرارات الرئيسية إلى اجتماعات نوفمبر وديسمبر. وتشهد المحادثات انقساماً حاداً بين معسكر 'التقشف' بقيادة ألمانيا والنمسا والسويد والدنمارك وهولندا وفنلندا المطالب بتخفيض الإنفاق، ومعسكر 'أصدقاء التماسك' المكون من ۱۷ دولة والمطالب بالحفاظ على مخصصات الزراعة والتنمية.
وفي محاولة لرأب الصدع، قدمت أيرلندا بحكم رئاستها للدورة الحالية مقترحاً تسوياً بقيمة ۱.٦۲ تريليون يورو، بتخفيض قدره ۱٤۱ مليار يورو (نحو ٨٪) عن مقترح المفوضية. وأثار هذا المقترح انتقادات رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين التي أكدت أنه يقلص مرونة الميزانية إلى النصف، بينما أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن أمله في التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام.
وتسابق مؤسسات الاتحاد الأوروبي الزمن لإقرار الميزانية قبل انتخابات العام المقبل في فرنسا ودول أخرى، وسط مخاوف من صعود القوى المشككة في جدوى الاتحاد الأوروبي. وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من فقدان الإرادة السياسية لإبرام الاتفاق في حال التأجيل، وتتقرر عقد قمة خاصة في ۲٦ نوفمبر المقبل كمحاولة أخيرة لتجاوز الخلافات [المصدر](https://brusselssignal.eu/2026/10/irish-presidency-proposes-8-per-cent-cut-to-commissions-2028-2034-eu-budget-plan/)
اختُتمت اجتماعات المجلس الأوروبي المنعقدة في ١٥-١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ دون التوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل للفترة ٢٠٢٨-٢٠٣٤، حيث تم ترحيل القرارات الرئيسية إلى اجتماعات نوفمبر وديسمبر. وتشهد المحادثات انقساماً حاداً بين معسكر 'التقشف' بقيادة ألمانيا والنمسا والسويد والدنمارك وهولندا وفنلندا المطالب بتخفيض الإنفاق، ومعسكر 'أصدقاء التماسك' المكون من ۱۷ دولة والمطالب بالحفاظ على مخصصات الزراعة والتنمية.
وفي محاولة لرأب الصدع، قدمت أيرلندا بحكم رئاستها للدورة الحالية مقترحاً تسوياً بقيمة ۱.٦۲ تريليون يورو، بتخفيض قدره ۱٤۱ مليار يورو (نحو ٨٪) عن مقترح المفوضية. وأثار هذا المقترح انتقادات رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين التي أكدت أنه يقلص مرونة الميزانية إلى النصف، بينما أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن أمله في التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام.
وتسابق مؤسسات الاتحاد الأوروبي الزمن لإقرار الميزانية قبل انتخابات العام المقبل في فرنسا ودول أخرى، وسط مخاوف من صعود القوى المشككة في جدوى الاتحاد الأوروبي. وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من فقدان الإرادة السياسية لإبرام الاتفاق في حال التأجيل، وتتقرر عقد قمة خاصة في ۲٦ نوفمبر المقبل كمحاولة أخيرة لتجاوز الخلافات [المصدر](https://brusselssignal.eu/2026/10/irish-presidency-proposes-8-per-cent-cut-to-commissions-2028-2034-eu-budget-plan/)