وفقًا للاستطلاعات والدراسات الاجتماعية والاقتصادية في السنوات الأخيرة، فإن حوالي 20% أو أكثر من مواطني إسرائيل يمتلكون الرغبة في الهجرة إلى الخارج أو يفكرون جديًا في ذلك. تُعرف هذه الظاهرة في إسرائيل باسم 'يفريدا' (Yerida)، وتشي إلى الهجرة العكسية للمواطنين إلى دول أخرى، خلافًا لمفهوم الهجرة إلى إسرائيل ('علياه'). تعود أسباب هذه الظاهرة إلى مجموعة من الضغوط الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتزايدة. وتلعب التوترات المستمرة في المنطقة والظروف المعيشية دورًا رئيسيًا في دفع العائلات والشباب للبحث عن مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا خارج البلاد. أصبحت موجة 'يفريدا' موضوعًا حيويًا للنقاش في الأوساط السياسية والإعلامية داخل إسرائيل، خاصة وأن نسبة كبيرة ممن يفكرون في المغادرة هم من أصحاب الكفاءات والشهادات العليا. ويعكس هذا التوجه التحديات الداخلية التي تواجها البلاد في الوقت الراهن [الدراسات الاجتماعية والاقتصادية](https://www.google.com/search?q=)