جیهان
الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة الأوروبية: تداعيات أكبر صراع جيوسياسي منذ الحرب الباردة
تعتبر الحرب بين روسيا وأوكرانيا إحدى أكبر الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه القارة الأوروبية منذ نهاية الحرب الباردة. وتبرر موسكو عملياتها العسكرية بالحد من توسع حلف الناتو شرقاً وحماية أمنها القومي، بينما تؤكد كييف وحلفاؤها الغربيون أن الهجوم يمثل غزوًا غير مبرر وانشغالاً صريحاً لانتهاك السيادة والقانون الدولي.
وامتدت آثار هذا الصراع سريعاً إلى القطاعات الحيوية في أوروبا، حيث شهدت أسواق الطاقة ارتفاعاً حاداً في الأسعار عقب فرض العقوبات وتخفيض الاعتماد على الغاز الروسي الذي كان يشكل ٤۰٪ من الواردات. وعلى الصعيد الأمني، أدى انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو وزيادة الميزانيات الدفاعية لألمانيا وبولندا إلى إعادة تشكيل الخريطة العسكرية، فضلاً عن تدفق أكثر من ٦ ملايين لاجئ أوكراني إلى الدول الأوروبية.
وفي الوضع الراهن لعام ۲۰۲٦، تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد في شرق وجنوب أوكرانيا، مما أدى إلى انقسامات داخلية في الاتحاد الأوروبي. فبينما تطالب دول البلطيق وبولندا بتشديد العقوبات وزيادة الدعم العسكري، تعرب دول مثل المجر وسلوفاكيا عن قلقها من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الاستمرار في هذا المسار [المصدر](https://www.google.com/search?q=)
تعتبر الحرب بين روسيا وأوكرانيا إحدى أكبر الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه القارة الأوروبية منذ نهاية الحرب الباردة. وتبرر موسكو عملياتها العسكرية بالحد من توسع حلف الناتو شرقاً وحماية أمنها القومي، بينما تؤكد كييف وحلفاؤها الغربيون أن الهجوم يمثل غزوًا غير مبرر وانشغالاً صريحاً لانتهاك السيادة والقانون الدولي.
وامتدت آثار هذا الصراع سريعاً إلى القطاعات الحيوية في أوروبا، حيث شهدت أسواق الطاقة ارتفاعاً حاداً في الأسعار عقب فرض العقوبات وتخفيض الاعتماد على الغاز الروسي الذي كان يشكل ٤۰٪ من الواردات. وعلى الصعيد الأمني، أدى انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو وزيادة الميزانيات الدفاعية لألمانيا وبولندا إلى إعادة تشكيل الخريطة العسكرية، فضلاً عن تدفق أكثر من ٦ ملايين لاجئ أوكراني إلى الدول الأوروبية.
وفي الوضع الراهن لعام ۲۰۲٦، تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد في شرق وجنوب أوكرانيا، مما أدى إلى انقسامات داخلية في الاتحاد الأوروبي. فبينما تطالب دول البلطيق وبولندا بتشديد العقوبات وزيادة الدعم العسكري، تعرب دول مثل المجر وسلوفاكيا عن قلقها من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الاستمرار في هذا المسار [المصدر](https://www.google.com/search?q=)